العلامة المجلسي
176
بحار الأنوار
خالقا ومعبودا ! ما أحسن بلاءك عند خلقك ( 1 ) . بيان : في القاموس : الطواعية : الطاعة ( 2 ) وقال : زرى عليه زريا وزراية ومزرية : عابه وعاتبه ، كأزرى لكنه قليل ( 3 ) . 7 - التفسير : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل : هل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال : والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات ( 4 ) أكثر من عدد التراب في الأرض وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه ، ولا في الأرض شجر ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها والله أعلم بها ، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر لمحبينا ، ويلعن أعداءنا ، ويسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالا ( 5 ) . البصائر : عن علي بن محمد ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني مثله . 8 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة ، وإنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة ، فإذا طافوا بها أتوا قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلموا عليه ، ثم عرجوا وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة . 9 - وقال عليه السلام : من زار أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقه غير متجبر ولا
--> ( 1 ) تفسير القمي : 543 - 544 . ( 2 ) القاموس : ج 3 ، ص 60 . ( 3 ) القاموس : ج 4 ، ص 338 . ( 4 ) كذا في المصدر : لكن في نسختين من الكتاب " في الأرض " . ( 5 ) تفسير القمي : 583 .